بخصوص الدورة 30 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط
الدورة 30، 2025

تبدو لنا هذه الدورة، وهي تحتفي بالذكرى الثلاثين،
ذات دلالة خاصة في المسار الطويل والخصب لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط،
باعتبارها حدثًا استثنائيًا يواصل حمل الرغبة نفسها في سينفيليا شعبية،
رغبة قائمة على الاستمرارية والتجدد.
فإن فعل اختيار الأفلام وبرمجتها كان وما يزال إحدى ترجماته الأكثر وضوحًا وملموسية.
هذا الحدث، الذي أصبح اليوم علامة بين ضفتي المتوسط،
قد سبقه – ولنذكّر بذلك – ما لا يقل عن عقد من الزمن، بمرحلتين بارزتين: نادي السينما “وشمة” واللقاءات السينمائية المتوسطية.
إنه تاريخ يمتد على أربعين سنة من المثابرة المتواضعة والعاشقة، الفردية والجماعية،
ندعوكم لاكتشافه.