مهـرجـان تـطـوان الـدولـي لسيـنـمـا بـلـدان البـحـر الأبـيـض المـتـوسـط

بـنـايـة المـعـهـد الـوطـني للـفـنـون الجـمـيـلـة

شـارع مـحـمـد الخـامـس ـ الـحي الـمـدرسـي

صـنـدوق الـبـريـد 10 – 93000

هـاتـف/فـاكـس : 10 02 70 39 5 00212

 طلب الاعتماد
البيانات الصحفية
  • حصيلة الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط

    انعقدت بمدينة تطوان فعاليات الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، ما بين 25 مارس وفاتح أبريل 2017.

    وقد شهدت هذه الدورة مشاركة 14 بلدا متوسطيا، بينما تابع وقائعها ما يقارب 10500 مشاهد، من مختلف الفئات العمرية، إلى جانب عشرات الآلاف من المتتبعين الذين واكبوا وشاهدوا عروض الدورة وفعالياتها، عبر شاشتين كبيرتين أقيمتا في كل من ساحة مولاي المهدي، وسط المدينة، وفي ساحة الفدان.

    وتابع أزيد من0300 طفل "أفلام التحريك" التي عرضت في سينما إسبانيول، خلال هذه الدورة، كما جرى تخصيص 400 بطاقة بيداغوجية لفائدة طلبة المدرسة الوطنية للهندسة وكلية العلوم والمدرسة العليا للأساتذة  والمعهد الوطني للفنون الجميلة، مع توزيع 900 بطاقة انخراط و2400 تذكرة لفائدة تلامذة المدارس الابتدائية.

    هذا، وحضر فعاليات هذه الدورة وشارك فيها 190 مدعوا، 90 منهم يمثلون 13 دولة متوسطية. بينما تابع أشغال المهرجان وعروضه وفقراته 60 صحافيا، يمثلون فضائيات وقنوات دولية وعربية ووطنية، إلى جانب ممثلي ومراسلي الصحف الأجنبية والعربية  والوطنية والمحلية، مع حضور متميز للمواقع الإلكترونية العربية والمغربية.

    شارك في هذه الدورة 59 فيلما سينمائيا، 24 فيلما ضمن المسابقات الرسمية، وفيلم الافتتاح، ثم فيلم الاختتام، إلى جانب 6 أفلام للتحريك، وفيلم مرافق بفرقة موسيقية و8 أفلام تم عرضها في فقرة التكريمات، وفيلمان في فقرة "استعادة" و4 أفلام صينية ضمن فقرة "ضيف المتوسط"، حيث حلت السينما الصينية ضيفة على الدورة الحالية من المهرجان، بحضور سفير دولة الصين في الرباط، ومدير المركز السينمائي الصيني، وممثلي ومخرجي الأفلام التي عرضت بالمناسبة، إلى جانب وفد صيني يضم 12 ضيفا.

    أما الأفلام التي عرضت في  إطار المسابقتين الرسميتين  للمهرجان، فقد تابعتها ثلاث لجان تحكيم، ويتعلق الأمر بلجنة الفيلم الروائي الطويل، ولجنة النقد، ولجنة الفيلم الوثائقي.

    وكرمت الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط 4 ممثلين، ويتعلق الأمر بالممثل المصري خالد الصاوي، والممثلة المصرية السعدية لاديب، والممثلة الإسبانية آنا فرنانديث والممثل المغربي محمد خيي، إلى جانب ضيف شرف الدورة الفنان الممثل السينمائي المغربي عبد الوهاب الدكالي.

    وانعقدت خلال هذه الدورة وقائع ندوة دولية كبرى حول "السينما والحدود"، في يومين، إلى جانب مائدتين مستديرتين، ولقاء مفتوح، ومنتدى خاص بلجان الفيلم، ومنتدى مدارس ومعاهد السينما المتوسطية، بحضور 9 مؤسسات سينمائية متوسطية. كما جرى تنظيم 8 ورشات لفائدة التلامذة والطلبة، في مؤسستين تعليميتين ابتدائيتين في الوسط الحضري، ، ومؤسستين تعليميتين في الوسط القروي، وفي إعداديتين تأهيليتين، و3 ثانويات و5 مؤسسات جامعية. وشهدت الدورة تنظيم حفلين فنيين، وتوزيع 12 جائزة وتسليم 12 درعا على المشاركين في المسابقات الرسمية للمهرجان، و5 دروع على المكرمين، وضيوف الدورة.

     

    حرر بتطوان في 10 أبريل 2017

     

     

  • 24 فيلما للمنافسة على جائزة تمودة الذهبية

    في مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية

    يتنافس 12 فيلما روائيا طويلا على الجائزة الكبرى لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط. مثلما تتنافس هذه الأفلام، وهي تمثل 15 دولة متوسطية، على جائزة محمد الركاب للجنة التحكيم الخاصة، وجائزة عز الدين مدور للعمل الأول، وجائزة أفضل دور نسائي، وجائزة أفضل دور رجالي، وجائزة مصطفى المسناوي التي تمنحها لجنة النقد.

    وفي المسابقة الخاصة بالفيلم الوثائقي، يتنافس 12 فيلما، أيضا، على جائزة تمودة الذهبية، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة العمل الأول.

    ويشارك في المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل فيلم "باريس البيضاء" لليديا تركي من فرنسا، و"الباب المفتوح" لمارينا سيريسيتش من إسبانيا، و"رياح ربيح" لفاتش بولخورجيان من لبنان، و"غدوة حي" لطفي عاشور من تونس، و"كل لا يتجزأ"، لإدواردو أنجليس من إيطاليا، و"زوجة صالحة" لمرجانا كارانوفيتش من كرواتيا، و"ساحة أمريكا" ليانيس سكاريديس من اليونان، و"إنكار الرب"، لغاليتزا بتروفا من بلغاريا، و"منتزه" لصوفيا إسكارشو من اليونان، و"أجنحة أبي" لكيفنك سيزرك من تركيا، و"مولانا" لمجدي أحمد على من مصر، و"ضربة فالراس" لهشام العسري من المغرب.

    ويرأس لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل المخرج المصري يسري نصر الله، بعضوية الممثلة الإسبانية كريستينا بلاصاص، والمخرج اليوناني بانوس كركانفاطوس، والصحافية والناقدة الإيطالية كريستيانا بطيرنو، والناقد الفرنسي فرانسيس بوردا، والممثلة الإيفوارية كادي توري، والإعلامية المغربية فاطمة لوكيلي. أما لجنة جائزة النقد، التي تحمل اسم الراحل "مصطفى المسناوي"، فيرأسها الناقد والباحث السينمائي المغربي حمادي كيروم، وبعضوية كل من الناقدة السينمائية الجزائرية رابحة آشيت، والناقد السينمائي المصري أسامة عبد الفتاح، والناقدة والإعلامية اللبنانية هدى إبراهيم.

    ويتنافس 12 فيلما وثائقيا على جوائز المهرجان، ويتعلق الأمر بفيلم "الإسلام كذاكرة" لبنيديكت باكنو من فرنسا، و"دلتا بارك" لكارين دوفيير وماريو برينطا من بلجيكا وإيطاليا، و"حزام" لحميد بن عمرة من الجزائر، و"حكاية سناء" لروجينا بسالي من مصر، وفيلم "في أحد الأيام رأيت 10.000 فيل" لأليكس كيميرا وخوان باخاريس من إسبانيا، و"الأرض المهجورة" لجيل لوران من بلجيكا، و"أسفلت" لعلي محمود من لبنان، و"كل شيء كان حلما جميلا" لبرانكو ستفانفيك من كرواتيا، وفيلم "ولدك راجل" لهيفل بن يوسف من تونس، و"ميل يا غزيل" لإليان الراهب من لبنان، و"الحفر"، لغولدن دورماز من بلجيكا، و"بشرى: أحلام مرحلة" لخالد الحسناوي من المغرب.

    ويرأس لجنة الوثائقي السينمائي الفرنسي توماس باور، إلى جانب الناقدة السينمائية الإيطالية باتريسيا بيستاكنازي والمخرجة الإسبانية فاطمة لوثاردو، والباحثة السينمائية البلجيكية أنيك غيزيلينكس، و"الناقد السينمائي والكاتب المغربي محمد اشويكة.

     

     

  • مهرجان تطوان يستضيف مدارس ومعاهد السينما المتوسطية

    وينفتح على المؤسسات التعليمية والتربوية

    يستضيف مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية، في دورته الحالية، مجموعة من المدارس والمعاهد المتوسطية المتخصصة، من أجل الاستفادة من التجارب المتوسطية في إحداث مدارس السينما ومعاهدها، والوقوف عند حضور درس السينما في المنظومة التعليمية المتوسطية.

    ويواصل مهرجان تطوان في دورته الحالية، التي تقام في الفترة من 25 مراس وإلى غاية فاتح أبريل المقبل، انفتاحه على المؤسسات التعليمية والتربوية، بغاية تعميم المعرفة السينمائية، وتضمينها في المقررات والعمليات التعليمية التعلمية في بلادنا.

    وكان مهرجان تطوان سباقا إلى دعوة المسؤولين وصناع القرار إلى إدراج مادة تدريس السينما وتقنياتها في المقررات المدرسية والجامعية المزمع إعدادها، ضمن إصلاح المنظومة التعليمية.

    وينطلق المهرجان من قناعة مفادها أن بلدنا في حاجة إلى تكوين مهنيين في مجال سينما المدارس، واكتشاف مواهب جديدة قادرة على إغناء الفن السابع وتعزيزه، بما أن السينما قطاع واعد يفتح آفاقا حقيقية أمام الشباب للعثور على فرص شغل.

    وفي إطار حرص المهرجان على النهوض بالثقافة السينمائية، وامتدادا لانخراطه الراسخ في كل المبادرات البيداغوجية والتربوية، فإنه يدعو إلى إنشاء معهد للسينما في جهة طنجة تطوان الحسيمة، باعتبارها جهة متوسطية وواجهة وطنية وثقافية معنية بالانفتاح على التجارب المتوسطية في هذا المجال.

    وهذا ما دعا المهجران إلى استدعاء أهم مدارس ومعاهد السينما المتوسطية، وفي مقدمتها المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت بفرنسا، ومدرسة السينما والسمعي البصري في إسبانيا، ومعهد اﻟﻔﻨون اﻟﻤﺴرﺤﻴﺔ واﻟﺴﻤﻌﻴﺔ اﻟﻤرﺌﻴﺔ واﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺌﻴﺔ في لبنان، ومركز روما السينمائي، والمعهد العالي للسينما بمصر، والمدرسة العليا للسمعي البصري في المغرب، المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما في المغرب، وStudio.ma.

    وعلى مدى سبعة أيام، يعقد المهرجان مجموعة من التداريب والورشات والمحاضرات ودروس السينما والأنشطة البيداغوجية.

    ويؤطر هذه الورشات طوماس بوكار ودوني كلين من بلجيكا، ورولان كاري وآدم بيانكو وفرانسيس بوردا ودانييل سعيد من فرنسا، وماريو برينطا من إيطاليا، ومحمد الشريف الطريبق ويوسف أيت حمو وماجد السداتي من المغرب. كما يلقي دروس السينما كل من ماريو برينطا وكارين دو فيي ومحمد الشريف الطريبق وطوماس بوير ويوسف آيت حمو وفانسيس بوردا، بينما يلقي جون كليدير محاضرة حول "الحدود بين السينما والأدب" في جامعة عبد المالك السعدي، ومحاضرة أخرى لماجد سداتي عن "قراءة الصورة الفيلمية". وبتعاون مع المعهد الفرنسي بتطوان، سيتم تقديم ستة عروض سينمائية لفائدة الطفال، يحضرها نحو 500 تلميذ، في كل عرض، من تلامذة المؤسسات التعليمية بتطوان.

     

     

  • مهرجان تطوان الدولي للسينما يعقد ندوة حول الحدود في السينما المتوسطية

    يعقد مهرجان تطوان الدولي للسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط ندوة كبرى حول موضوع "تمثل الحدود في السينما المتوسطية"، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة 23 من المهرجان، التي تقام خلال الفترة ما بين 25 مارس و1 أبريل 2017.

    وتعرف الندوة مشاركة نقاد سينمائيين وباحثين مرموقين، ويتعلق الأمر بالناقد الفرنسي فرانسوا جوست، والروائي والباحث اللبناني رشيد الضعيف، والكاتبة والروائية الفلسطينية ليانة بدر، والباحث الفرنسي جان كليدر، والناقد السينمائي المصري أمير العمري، والكاتبة والإعلامية الإيطالية بياتريس فيورينتينو.

    ويقارب المشاركون في أشغال هذه الندوة مجموعة من المحاور، من بينها "الحدود والهجرة السرية"، و"صورة المهاجر في السينما الأوربية"، من خلال نماذج إسبانية وفرنسية وإيطالية، وقضية "الحدود والنزاعات"، وموضوع "الحدود في السينما الفلسطينية".

    وحسب الورقة التي أعدتها إدارة المهرجان، فقد "شكلت قضية الحدود محور العديد من الروايات والملاحم والأفلام. ومنذ قرن فقط،  كان بإمكان عموم الناس أن ينتقلوا من بلد إلى آخر دونما حاجة إلى تأشيرات وإلى  دعوات ممهورة بتوقيعات مسؤولين صارمين".

    أما اليوم، تضيف الورقة، فقد "برزت حدود جديدة وخطوط عازلة وجدران عار معززة بأسلاك في العديد من الأماكن"، على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، الذي تحول من "فضاء مبادلات وتعايش، إلى مقبرة لآلاف المغاربيين والأفارقة الآتين من بعيد و الفارين من جحيم بلدانهم".

    وهكذا، نجد أن السفر القسري (الهجرة) أو الاختياري (البحث عن المغامرات) قد صور كثيرا في الفيلموغرافيا المتوسطية، سواء في سينما مجتمعات الشمال أو سينما الجنوب. وقد اهتم السينمائيون كثيرا  بهذا الموضوع  عبر تقديمهم نماذج من إصرار رجال ونساء على البحث بعيدا عن كرامة مفتقدة وعن آمال منفلتة مع ما يستتبع ذلك من مآسي وفجائع.

    وتهدف هذه الندوة التي سيشارك فيها سينمائيون وكتاب ومهنيون من مختلف الدول المتوسطية إلى الاقتراب من موضوعة الحدود وتجارب اختراقها، كما تبدو من خلال عين الكاميرا المتوسطية، وتهدف كذلك إلى أن تضيء إضاءة مغايرة ظاهرة الحدود وظاهرة الهجرة كما تبدو من خلال التعبيرات السينمائية.

    كما  ستعالج الندوة موضوع الحدود التي قد تنشأ بين الأشكال التعبيرية، بين السينما والأدب، والفيلم الوثائقي والفيلم الروائي مثلا. ففي الوقت الذي يشيد الناس جدرانا من كل الأصناف للاحتماء خلفها درءا لأخطار وهمية، تفلح التعابير الفنية في العثور على "منافذ" ونقاط التقاء وتقاطع، وفي النهوض بالتبادلات الغنية.

    فكيف يتعامل السينمائيون مع مفهوم الحدود، عبر مكونات  سينمائية مثل الصوت والصورة والشخصيات والفضاءات؟ كيف تقترب السينما المتوسطية، وبطرائق مختلفة، من الإشكالات المتصلة بالمجالات المحددة وبالحدود؟ ولماذا لا يكون لهذا الأعمال السينمائية وقع على المسؤولين؟ وما هي أنواع الحدود التي يتكرر حضورها في السينما المتوسطية؟

    يذكر أن مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية يراهن، منذ انطلاقته في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، باعتباره أول مهرجان سينمائي مغربي ودولي، على تنظيم برنامج ثقافي حافل بالندوات والموائد المستديرة، زاخر باللقاءات النقدية، والجلسات الخاصة بمناقشة الأفلام، من أجل إثراء النقاش حول السينما في المغرب والفضاء المتوسطي.

     

     

     

  • بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

    السينما الصينية ضيفة المتوسط مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية

    تحل السينما الصينية ضيفة على الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط. وتقام هذه الاحتفالية بالسينما الصينية بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي تربطه علاقات شراكة متقدمة مع الجمهورية الصينية، واتفاقيات ثنائية، تقضي بتنفيذ عدد من المشاريع في جهة الشمال، وهي تهم استثمارات واعدة في المجالات الاقتصادية واللوجستيكية ومجالات البحث العلمي، دخلت حيز التنفيذ خلال الأشهر الماضية.

    وتعد فقرة "السينما الصينية: ضيفة المتوسط"، من أهم الفقرات المتنوعة والغنية التي تقترحها علينا الدورة المقبلة من المهرجان، الذي يقام في الفترة من 25 مارس وإلى غاية فاتح أبريل 2017. وهي تقام بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، باعتباره شريكا وداعما أساسيا لمهرجان تطوان، وبالنظر إلى انفتاح الجهة على الصين، باعتبارها قوة صاعدة، واستضافة الجهة لمشاريع مشتركة واعدة.

    وتسعى هذه الفقرة الاستثنائية في برنامج مهرجان تطوان إلى ارتياد آفاق سينمائية جديدة، من خلال الاطلاع على المنجز السينمائي الصيني، في سياق التواصل المغربي الصيني "جنوب جنوب"، التي تعزز في السنوات الأخيرة، من خلال مذكرة التفاهم الجديدة بين البلدين، ومن خلال عدد من الوثائق الثنائية، التي تضمنت اتفاقيات شراكة في مختلف القطاعات والمجالات.

    وأعلنت إدارة المهرجان أن هذه الفقرة سوف تكون "مناسبة لكي يتعرف عشاق السينما وأصدقاء المهرجان وضيوفه إلى بعض روائع هذه السينما، بأجناسها المختلفة.". كما ذكرت إدارة المهرجان، في ورقة خاصة عن السينما الصينية، أن هذه السينما، ومنذ انطلاقاتها نهاية القرن 19، ظلت "تواصل تطورها وتحظى بالإعجاب والمتابعة في مختلف بقاع العالم". وتوقفت الورقة عند الجيل الأول من السينمائيين الصينيين، إلى حدود سنة

    1932، الذي شهد إخراج فيلم "جبل دنجون"، وهي السنة التي شهدت قصف الجيش الياباني لمدينة شنغاي، وما خلفه ذلك من تدمير لكل التجهيزات السينمائية. إنه جيل زانغشيشوان ولين مينويوزينغزنغكو، وغيرهمام ن الرواد.

    وتعد ثلاثينيات القرن الماضي مرحلة الإبداع والتميز في السينما الصينية، بظهور جيل ثان من السينمائيين يضم فنانين شبابا ومثقفين من قبيل الكاتب والمخرج سونيو الذي درس في الولايات المتحدة الأمريكية وكاتب السيناريو كسيا يان، الذي تلقى تكوينه في اليابان. وكانت أهم المواضيع التي عالجتها السينما الصينية على يد هذا الجيل تتمثل في قضايا حقوق المرأة والفوارق الاجتماعية والاعتزاز بالانتماء القومي. ويبقى فيلم "ملائكة الشارع"، الذي أخرجه ماهوتيانشي 1937 شاهدا على هذه المرحلة، وهو يتناول قضايا الحب والحياة والظلم الاجتماعي في الأحياء الهامشية بمدينة شنغاي.

    وقد مثل إنشاء الجمهورية الشعبية الصينية سنة 1949 منعطفا جديدا بالنسبة إلى السينما الصينية، حيث ظهرت إلى الوجود سينما ذات توجه شعبي، منذ منتصف القرن الماضي، وهي سينما تخاطب سكان المناطق الشاسعة النائية الذين لم يسبق لهم أن شاهدوا فيلما واحدا في حياتهم. وقد سعت أفلام المرحلة إلى نشر الوعي الإيديولوجي والنهوض بحركات وحملات إعلامية وطنية. وقد تم إنتاج حوالي 600 فيلم مابين سنتي 1949 و1966، سنة انطلاق الثورة الثقافية. وكانت المرحلة ما بين 1966 و1976، التي شهدت الثورة الثقافية، أحلك مراحل السينما الصينية، حيث لم يتم إنتاج أي فيلم صيني، ما عدا بعض الأوبرات الثورية وبعض الأفلام الطويلة. وأُشرعَت الأبواب أمام أفلام أجنبية من بلدان ألبانيا وكوريا الشمالية والاتحاد السوفياتي وفرنسا وهي أفلام أثرت كثيرا في ذوق الجمهور الصيني ورؤيته للسينما.

    كما توقفت ورقة المهرجان عند الأجيال الجديدة للسينما الصينية، منذ احتضنت العاصمة الصينية بكين سنة 1984 تلك الندوة الدولية الشهيرة حول السينما. وتبعا لتوصيات تلك الندوة، فقد تم الترخيص للاستوديوهات لتوزيع إنتاجاتها دون المرور عبر مؤسسات الدولة. وساد شعار "الجودة أولا قبل الرقابة والتشدد السياسي". وهكذا برز على الساحة الدولية سينمائيون جدد، حيث اختار بعض المخرجين المرموقين إنتاج أفلام تركز على الذات الفردية، ويسود فيها الطابع الرومانسي والنزوع الطبيعي. وقد حصلت أفلام الموجة الجديدة على جوائز في مهرجانات دولية هامة، ورشح بعضها للأوسكار، ونال جلها نجاحا تجاريا باهرا. كما انتعش الإنتاج المشترك مع هونغ كونغ وتايوان وبلدان أخرى، ما أدى إلى نشوء المراكز السينمائية الثلاثة للصين ما بعد الحرب. وانطلاقا من هذه الفترة، ستعرف السينما الصينية أوج ازدهارها  مع ظهور أبرز أجيالها ما بعد سنة 1989. وضمن هذا الجيل، نجد لي يانغ المولود، صاحب "البئر الداخلية"، الذي أخرجه سنة 2003، ووانغ شاو مخرج  "فانتازيا" سنة 2014، ولو يي، صاحب "ليالي السُّكْر الربيعي" سنة 2009، و"اللغز" سنة 2012، ووانغ بينغ، مخرج فيلم "غرب السكة الحديدية" سنة 2002، و"الأخوات الثلاث ليونان"، سنة 2012، والمخرجة لي يو، التي تمثل جيل الشباب، وهي صاحبة فيلم "جبل بوذا" الذي أخرج سنة 2015. وفي تلك السنة، أخرج بي غان فيلم "كايلي بلوز"، الذي حصل على جائزة أحسن مخرج صاعد، وعلى تنويه خاص من لجنة تحكيم مهرجان لوكارنو وعلى الجائزة الأولى في مهرجان القارات الثلاث لمدينة نانت.

    وستشهد الدورة المقبلة من مهرجان تطوان عرض مجموعة من الأفلام، التي تمثل مختلف أجيال السينما الصينية، ومختلف أشكال الإبداع السينمائي في الجمهورية الصينية.

     

     

  • هؤلاء هم رؤساء لجان التحكم في مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط

    يسري نصر الله من مهرجان "كان" إلى مهرجان تطوان السينمائي

     

    يرأس المخرج المصري يسري نصر الله لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، خلال الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما  البحر الأبيض المتوسط، التي ستقام في الفترة من 25 مارس إلى 1 أبريل المقبل.

    وينتمي يسري نصر الله إلى طبقة المخرجين المثقفين، الذين ربطوا السينما بأسئلة الثقافة ونصوص الرواية، وقضايا الفكر، ورهانات التحديث في العالم العربي. وقد لمع اسمه إلى جانب المايسترو يوسف شاهين، واشتغل إلى جانبه، مساعدَ مخرجٍ في فيلم "وداعا بونابارت"، و"حدوثة مصرية"، مثلما شارك معه في كتابة سيناريو "إسكندرية كمان وكمان"، و"القاهرة منورة بأهلها". كما عمل يسري نصر الله مساعدَ مخرجٍ إلى جانب الألماني فولكر شلوندورف، المتوج بجائزة الأوسكار، وجائزة السعفة الذهبية من مهرجان "كان".

    وكان نصر الله ثاني مخرج عربي يشغل عضوية لجان التحكيم في مهرجان "كان" السينمائي، بعد الراحل يوسف شاهين. كما شارك في المسابقة الرسمية من مهرجان "كان"، بفيلمه ما قبل الأخير "بعد الموقعة" عام 2012.

    ومنذ فيلمه الأول "سرقات صيفية"، عام 1990، وصولا إلى فيلمه الأخير "الماء والخضرة والوجه الحسن"، أبدع رئيس لجنة تحكيم الفيلم الطويل في مهرجان تطوان في إخراج عدد من الأفلام الشيقة، ومنها ملحمته العربية "باب الشمس"، وهي استعادة سينمائية لعوالم رواية "باب الشمس"، رائعة الكاتب اللبناني إلياس خوري.

     

    أما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، لهذه السنة، فيرأسها السينمائي الفرنسي طوماس بوير، وهو موسوعي سينمائي، درس في عدد من المعاهد السينمائية والفنية في فرنسا، كما أبدع في مختلف المهن السينمائية، في الإخراج والتوضيب والصوت، مثلما أشرف على نشر عدد من الإصدارات السينمائية.

    وقد أنجز طوماس بوير ثلاثة أفلام في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب أعمال فنية أخرى كثيرة ومتنوعة.

    ومؤخرا، شاركت أعماله السينمائية في مهرجان مارسيليا بفرنسا، مثلما شارك في الدورة 19 من مهرجان تطوان الدولي لسينما  البحر الأبيض المتوسط.

     

    ويرأس لجنة جائزة النقد في الدورة المقبلة من المهرجان الناقد السينمائي المغربي حمادي كيروم. وهي الجائزة التي تحمل اسم الراحل "مصطفى المسناوي"، الناقد السينمائي المغربي والعربي المعروف، والذي كان صديقا لمهرجان تطوان منذ البدايات. مثلما هو حمادي كيروم صديق للراحل، أسس معه الدرس السينمائي في المغرب، مثلما أشرف إلى جانبه على إعداد الكتاب الأبيض حول السينما المغربية، والنصوص الجديدة المتعلقة بتنظيم القطاع السينمائي.

    ارتبط اسم حمادي كيروم بسينما المؤلف، وهو صاحب دراسة أكاديمية عن الاقتباس الفيلمي، وقد شغل منصب مدير فني لمهرجان سينما المؤلف بالرباط. كما شارك في عدد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية العربية والدولية.

     

     

  • البيان الصحفي للمجلس الاداري

    دعا المجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط إلى ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها من أجل دعم المهرجان، وخاصة الجماعة الحضرية لتطوان، مع التوجه نحو تنويع مصادر الدعم والتمويل، والانفتاح على القطاع الخاص، والتفكير في الحصول على تمويلات دولية.

     

     وانعقدت الدورة 15 للمجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية يوم السبت 19 نونبر الجاري، بحضور أغلبية أعضاء المجلس الإداري، الذين صادقوا على تقرير الدورة 14 من المجلس، مثلما صادقوا على دعوة “لجنة الفيلم بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة”، التي تأسست، مؤخرا، لتأخذ مكانها ضمن مؤسسة المهرجان.

     

     وعرض أحمد حسني، رئيس مؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، مشروع الميزانية المحتملة للدورة المقبلة من المهرجان، مؤكدا أن نجاح الدورة المقبلة، وتطور مهرجان تطوان يبقى رهينا بتوفره على ميزانية معقولة وكافية، تمكنه من ترسيخ مكانته بين المهرجانات الوطنية والمتوسطية.

     

     من جانبه، عرض مدير المهرجان نور الدين بندريس الصيغة الأولية للبرنامج الفني والثقافي للدورة 23 الفني والثقافي، مع تقديم مختلف فقرات برنامج الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، ومحورها العام والأهداف والرهانات الفنية والجمالية والتربوية بهذه الدورة.

     

     وتم فتح باب النقاش، حيث تداول أعضاء المجلس الإداري مختلف الأسئلة والقضايا التي تمت إثارتها بخصوص مستقبل المهرجان وتحدياته على مستوى البرمجة والدعم والتمويل، وخلص المتدخلون إلى اقتراح تنظيم لقاء حول “تطوير السينما: في الكتابة والتوزيع والإنجاز”، وإدراج معرض “حدود سائلة” للصور الفوتوغرافية ضمن البرنامج الثقافي للدورة المقبلة، مع ضرورة الانفتاح على شباب الأحياء والمناطق الهامشية، وكذا الانفتاح على مدن الجهة.

     

     كما اقترح المجلس الإداري للمهرجان تخصيص فقرة في البرنامج الثقافي تكون مرتبطة بالتغيرات المناخية التي يعرفها عالم اليوم. ونوه أعضاء المجلس الإداري بفقرة “يوم مهن السينما”، ودعوا، في هذا السياق، إلى توجيه دعوة للمكلفين بالتوجيه على مستوى الأكاديمية الجهوة للتربية والتكوين، كما رفعوا اقتراحا يقضي بإحداث باكالوريا مهنية في تخصص السمعي – البصري وBTS.

     

     وانتهى اجتماع للمجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط بالدعوة إلى تفعيل لجنة محمد العربي المساري، والتوجه نحو تنظيم وعرض فقرات من البرنامج العام لمهرجان بشراكة مع جمعيات ومؤسسات وسفارات، مثلما أثيرت فكرة إطلاق “نداء الذكرى 25 لتأسيس المهرجان

     

     

  • بيان صحفي لإدارة مؤسسة مهرجان تطوان السينمائي

    التخلي عن صيغة المسابقة في فقرة الأفلام القصيرة بمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط

     

    بتاريخ 1/6/2016، انعقد بمدينة تطوان المجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط . ومن النقاط التي تم التداول فيها و المصادقة عليها فيما يخص البرمجة الفنية للمهرجان التخلي عن صيغة المسابقة في فقرة الأفلام القصيرة وعرض الأفلام القصيرة المبرمجة ضمن فقرة “العروض الخاصة”. وقد اتخذ هذا القرار باقتراح من رئيس مؤسسة المهرجان بهدف ضمان تكامل ما بين المهرجانات السينمائية للجهة وخاصة ما بين مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط و المهرجان الدولي للفيلم المتوسطي القصير بطنجة وكذا ترشيدا للمجهودات وللنفقات